الأكثر قراءة






أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز الزرعي 691هـ - 751هـ/1292م - 1350م المشهور باسم "ابن قيم الجوزية" أو "ابن القيم". هو فقيه ومحدث ومفسر وعالم مسلم مجتهد وواحد من أبرز أئمة



حكم ابن القيّم

  • اشتر نفسك اليوم؛ فإن السوقَ قائمة، والثمن موجود، والبضائع رخيصة، وسيأتي على تلك ا
  • من أراد من العمال أن يعرف قدره عند السلطان فلينظر ماذا يوليه من العمل، وبأي شغل يش
  • يخرج العارف من الدنيا ولم يقض وطره من شيئين: بكائه على نفسه، وثنائه على ربه.
  • لو خرج عقلك من سلطان هواك عادت الدولة له.
  • ألفتَ عجز العادة؛ فلو علت بك همتك ربا المعالي لاحت لك أنوار العزائم.
  • ن أدام قول (يا حيُّ يا قيُّوم) كُتبت له حياة القلب
  • المعاصي سد في باب الكسب، وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه.
  • أبعد القلوب عن الله القلب القاسي.
  • من أعجب الأشياء أن تعرفه، ثم لا تحبه، وأن تسمع داعِيَهُ ثم تتأخر عن الإجابة، وأن ت
  • الدنيا جيفة، والأسد لا يقف على الجيف.
  • لو وقفت عند مراد التقوى لم يفتك مراد.
  • ودع ابن العون رجلاً فقال: عليك بتقوى الله؛ فإن المتقي ليس عليه وحشه.
  • الصبر عن الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة؛ فإنها إما أن توجب ألماً وعقوبةً
  • وأعجب من هذا علمك أنك لا بد لك منه، وأنك أحوج شيء إليه وأنت عنه معرض، وفيما يبعدك ع
  • يا مستفتحاً باب المعاش بغير إقليد التقوى! كيف توسع طريق الخطايا، وتشكو ضيق الرزق؟
  • للعبد ستر بينه وبين الله، وستر بينه وبين الناس؛ فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله ه
  • للعبد بين يدي الله موقفان: موقف بين يديه في الصلاة، وموقف بين يديه يوم لقائه؛ فمن ق
  • جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - بين تقوى الله، وحسن الخلق؛ لأن تقوى الله تصلح ما بي
  • إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإ
  • استوحش ممالا يدوم معك، واستأنس بمن لا يفارقك.
  • للعبد ربٌ هو ملاقيه، وبيت هو ساكنه؛ فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه، ويعمر بيته
  • القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها.
  • من استحي من الله عند معصيته استحي الله من عقابه يوم يلقاه
  • اخرج بالعزم من هذا الفناء الضيق، المحشوِّ بالآفات إلى الفناء الرحب، الذي فيه ما ل
  • ليس العجب من مملوك يتذلل لله، ولا يمل خدمته مع حاجته وفقره؛ فذلك هو الأصل .. إنما ال