أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز الزرعي 691هـ - 751هـ/1292م - 1350م المشهور باسم "ابن قيم الجوزية" أو "ابن القيم". هو فقيه ومحدث ومفسر وعالم مسلم مجتهد وواحد من أبرز أئمة

حكم ابن القيّم

* من عرف نفسه اشتغل بإصلاحها عن عيوب الناس.
* الذنوب جراحات، ورب جرح وقع في مقتل.
* كما أن البدن إذا مرض لم ينفع فيه الطعام والشراب – فكذلك القلب إذا مرض بالشهوات لم
* الصبر على عطش الضر، ولا الشرب من شِرْعة منٍّ.
* لو خرج عقلك من سلطان هواك عادت الدولة له.
* الدنيا من أولها إلى آخرها لا تساوي غم ساعة؛ فكيف بغم العمر؟!
* إذا خرجت من عدوك لفظة سفه فلا تُلْحِقْها بمثلها تُلْقِحها، ونسل الخصام مذموم.
* من تلمح حلاوة العافية هانت عليه مرارة الصبر.
* من استحي من الله عند معصيته استحي الله من عقابه يوم يلقاه
* القلب يمرض كما يمرض البدن، وشفاؤه في التوبة والحمية، ويصدأ كما تصدأ المرآة، وجلاؤ
* إذا عرضت نظرة لا تحل فاعلم أنها مسعر حربٍ؛ فاستتر منها بحجاب ( قل للمؤمنين ) فقد سلم
* وأعجب من هذا علمك أنك لا بد لك منه، وأنك أحوج شيء إليه وأنت عنه معرض، وفيما يبعدك ع
* محبوب اليوم يعقب المكروه غداً، ومكروه اليوم يعقب الراحة غداً.
* من عرف ربه اشتغل به عن هوى نفسه.
* الدنيا كامرأة بغيٍّ لا تثبت مع زوج، وإنما تخطب الأزواج؛ ليستحسنوا عليها؛ فلا ترضَ
* من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته.
* من أراد من العمال أن يعرف قدره عند السلطان فلينظر ماذا يوليه من العمل، وبأي شغل يش
* المعاصي سد في باب الكسب، وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه.
* الدنيا لا تساوي نقل أقدامك إليها؛ فكيف تعدو خلفها.
* إذا حملت على القلب هموم الدنيا وأثقالها، وتهاونت بأوراده التي هي قوته وحياته كنت
* جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - بين تقوى الله، وحسن الخلق؛ لأن تقوى الله تصلح ما بي
* المخلوق إذا خفته استوحشت منه، وهربت منه، والرب - تعالى - إذا خفته أنست به، وقربت إل
* خلقت النار؛ لإذابة القلوب القاسية.
* مَنْ عَظُم وقار الله في قلبه أن يعصيه - وقَّره الله في قلوب الخلق أن يذلوه.
* ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب، والبعد عن الله.


الأكثر قراءة