أبو عبد الله شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد بن حريز الزرعي 691هـ - 751هـ/1292م - 1350م المشهور باسم "ابن قيم الجوزية" أو "ابن القيم". هو فقيه ومحدث ومفسر وعالم مسلم مجتهد وواحد من أبرز أئمة


حكم ابن القيّم

  • غرس الخلوة يثمر الأنس.
  • أبعد القلوب عن الله القلب القاسي.
  • القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها.
  • من وطن قلبه عند ربه سكن واستراح، ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق.
  • القلوب آنية الله في أرضه، فأحبه إليه أرقها، وأصلبها، وأصفاها.
  • إذا عرضت نظرة لا تحل فاعلم أنها مسعر حربٍ؛ فاستتر منها بحجاب ( قل للمؤمنين ) فقد سلم
  • قال سليمان بن داود: أوتينا مما أوتي الناس، ومما لم يؤتوا، وعلِّمنا مما علِّم الناس
  • اشتر نفسك اليوم؛ فإن السوقَ قائمة، والثمن موجود، والبضائع رخيصة، وسيأتي على تلك ا
  • الدنيا من أولها إلى آخرها لا تساوي غم ساعة؛ فكيف بغم العمر؟!
  • ليس العجب من مملوك يتذلل لله، ولا يمل خدمته مع حاجته وفقره؛ فذلك هو الأصل .. إنما ال
  • الدنيا كامرأة بغيٍّ لا تثبت مع زوج، وإنما تخطب الأزواج؛ ليستحسنوا عليها؛ فلا ترضَ
  • قيل لبعض العباد: إلى كم تتعب نفسك؟ قال: راحَتها أريد.
  • إياك والمعاصي؛ فإنها أذلت عزَّ ( اسجدوا ) وأخرجت إقطاع ( اسكن ).
  • مثال تولُّد الطاعة، ونموِّها، وتزايدها - كمثل نواة غرستها، فصارت شجرة، ثم أثمرت،
  • أخسر الناس صفقة من اشتغل عن الله بنفسه، بل أخسر منه من اشتغل بالناس عن نفسه.
  • لا تسأل سوى مولاك فسؤال العبد غير سيده تشنيع عليه.
  • جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - بين تقوى الله، وحسن الخلق؛ لأن تقوى الله تصلح ما بي
  • إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإ
  • خلقت النار؛ لإذابة القلوب القاسية.
  • المعاصي سد في باب الكسب، وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه.
  • مَنْ عَظُم وقار الله في قلبه أن يعصيه - وقَّره الله في قلوب الخلق أن يذلوه.
  • لما رأى المتيقظون سطوةَ الدنيا بأهلها، وخداع الأمل لأربابه، وتملك الشيطان، وقياد
  • خرابُ القلب من الأمن والغفلة، وعمارتُه من الخشية والذكر.
  • من استحي من الله عند معصيته استحي الله من عقابه يوم يلقاه
  • المخلوق إذا خفته استوحشت منه، وهربت منه، والرب - تعالى - إذا خفته أنست به، وقربت إل

  • الأكثر قراءة