حكم الامام علي

* ما هدم الدين مثل البدع، ولا أفسد الرجال مثل الطمع، إياك و الأماني فإنها بضائع النو
* آفة العَمل ترك الإخلاص فيه.
* إتَّقُوا ظُنُونَ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى أ
* صَدْرُ الْعَاقِلِ صُنْدُوقُ سِرِّهِ، وَالْبَشَاشَةُ حِبَالَةُ الْمَوَدَّةِ، وَ
* إيّاك ومصادقة الأحمق فإنه يُريد أن ينفعك فيضرك.
* وَمَنِ إسْتَبَدَّ بِرَأْيِهِ هَلَكَ، وَمَنْ شَاوَرَ الرِّجَالَ شَارَكَهَا فِي ع
* الإيثار شيمة الأبرار.
* العفو يفسد من اللئيم بقدر ما يصلح من الكريم.
* مَا الْمُبْتَلَى الَّذِي قَدِ إشْتَدَّ بِهِ الْبَلاَءُ، بِأَحْوَجَ إِلَى الدُّع
* ولن ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العبد.
* الصَّدَقَةُ دَوَاءٌ مُنْجِحٌ، وَأَعْمَالُ الْعِبَادِ فِي عَاجِلِهِمْ، نُصْبُ أ
* طَالِبٌ، وَمَطْلُوبٌ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْر
* إذا أحَبّ الله عبداً ألهمه حُسن العبادة.
* ما من أحد إبتلى وإن عظمت بلواه بأحق بالدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء.
* خَالِطُوا النَّاسَ مُخَالَطَةً إِنْ مِتُّمْ مَعَهَا بَكَوْا عَلَيْكُمْ، وَإِنْ
* كُلُّ وِعَاءٍ يَضِيقُ بِمَا جُعِلَ فِيهِ إلاّ وِعَاءَ الْعِلْمِ، فَإِنَّهُ يَتَ
* رَحم الله إمرءً أحى حقاً وأمات باطلاً ودحض الجور وأقام العدل.
* لاَ طَاعَةَ لَمخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ.
* يَوْمُ الْعَدْلِ عَلَى الظَّالِمِ أَشَدُّ مِنْ يَومِ الْجَوْرِ عَلَى الْمَظْلُو
* مثل الدنيا كمثل الحيَّة: ليّن مسّها، والسمّ النّاقع في جوفها، يهوِي إليها الغرّ ا
* رَسُولُكَ تَرْجُمَانُ عَقْلِكَ، وَكِتَابُكَ أَبْلَغُ مَا يَنْطِقُ عَنْكَ!
* وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه.
* الإِسْتِغْنَاءُ عَنِ الْعُذْرِ أَعَزُّ مِنَ الصِّدْقِ بِهِ.
* مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ.
* مَا أَضْمَرَ أَحَدٌ شَيْئاً إِلاَّ ظَهَرَ فِي فَلَتَاتِ لِسَانِهِ، وَصَفَحَاتِ


الأكثر قراءة