أبو الطيّب المتنبي 303هـ - 354هـ .. 915م - 965م هو أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي أبو الطيب الكندي الكوفي المولد


حكم أبو الطيب المتنبي

  • نبكي على الدنيا وما من معشر، جمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا.
  • وأظلمُ أهلِ الظلمِ من بات حاسداً..لمن باتَ في نعمائه بتقلبُ.
  • النوم بعد أبي شجاع نافر..والليل معي والكواكب ظلع.
  • اتقّ الأحمق أن تصحبه إنما الأحمق كالثوب الخَلقِ، كلما رقّعت منه جانباً خرقته الري
  • عدوُّك من صديقِكَ مستفادٌ..فلا تستكثرَنَّ من الصحاب.
  • فَـالمَوْتُ أَعْذَرُ لي والصَّبْرُ أَجْمَلُ بي والبَرُّ أَوْسَعُ والدُّنْيا لِم
  • تصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ، وَلمَنْ ي
  • أَتعَبُ مَن ناداكَ مَن لا تُجيبُهُ..وأَغَيظُ مَن عاداكَ مَن لا تُشاكِلُ.
  • ولم أرى في عُيوبِ الناس شَيئاً..كنَقصِ القادِرِينَ على التَّمامِ.
  • يا من يَعُز علينا أن نفارقهم، وجدنا كل شيء بعدكم عدمُ.
  • ذو العقل يشقى في النعيم بعقله..وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ.
  • ما كل ما يتمناه المرء يدركه..تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.
  • ومن يُنْفِقِ الساعاتِ في جمع مالهِ مخافةَ فَقْرٍ، فالذي فعلَ الفقرُ.
  • إِذا استقبَلَتْ نَفسُ الكَرِيمِ مُصابَها بِخُبثٍ ثَنَتْ فإستَدبَرَتْهُ بِطِيبِ.
  • تمر بك الأبطال كُلمى هزيمة..ووجهك وضاح وثغرك باسمٌ.
  • حين رأيت الجهل بين الناس متفشياً، تجاهلتُ حتى ظن أني جاهلُ.
  • أَحلَى الهَوَى ما شكَّ في الوَصلِ رَبُّهُ..وفي الهَجْرِ فَهوَ الدَّهْرَ يَرجُو وي
  • يرى الجبناءُ أن العجزَ فخرٌ وتلكَ خديعةُ الطبعِ اللئيمِ..وكُلُّ شجاعةٍ في المرءِ
  • على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ.. وتأتي على قدر الكرام المكارم..وتعظم في عين الصغير
  • حُسْنَ الحِضارةِ مَجلُوبٌ بِتَطْرِيٍة وفي البِداوةِ حُسْنٌ غَيرُ مَجلُوبِ.
  • ولا تطمعنْ من حاسدٍ في مودةٍ..وإِن كنتَ تبديها له وتنيلُ.
  • ما الخِلُّ إِلّا مَن أَودُّ بِقَلبِهِ وأَرَى بِطَرفٍ لا يَرَى بِسَوائِهِ.
  • صَغُـرْتَ عَـنِ المـديحِ فقُلْـتَ أُهجَـى كــأَنَّكَ مـا صَغُـرْتَ عَـنِ الهِجـ
  • لقد أباحَكَ غشاً في معاملة..من كنتَ منه بغيرِ الصدق تنتفعُ.
  • أَعَزُّ مَكانٍ في الدُنَى سَرجُ سابِحٍ..وخَيرُ جَليسٍ في الزَمانِ كتابُ.

  • الأكثر قراءة