ابن القيّم

للعبد ستر بينه وبين الله، وستر بينه وبين الناس؛ فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله هتك الله الستر الذي بينه وبين الناس.



حكم ابن القيّم

  • الصبر على عطش الضر، ولا الشرب من شِرْعة منٍّ.
  • لو خرج عقلك من سلطان هواك عادت الدولة له.
  • من أعجب الأشياء أن تعرفه، ثم لا تحبه، وأن تسمع داعِيَهُ ثم تتأخر عن الإجابة، وأن ت
  • دافع الخطرة؛ فإن لم تفعل صارت شهوة وهمة؛ فإن لم تدافعها صارت فعلاً، فإن لم تتداركه
  • من تلمح حلاوة العافية هانت عليه مرارة الصبر.
  • القلب يمرض كما يمرض البدن، وشفاؤه في التوبة والحمية، ويصدأ كما تصدأ المرآة، وجلاؤ
  • محبوب اليوم يعقب المكروه غداً، ومكروه اليوم يعقب الراحة غداً.
  • قال زيد بن أسلم: كان يقال: من اتقى الله أحبه الناس وإن كرهوا. - قال الثوري لابن أبي ذ
  • لما رأى المتيقظون سطوةَ الدنيا بأهلها، وخداع الأمل لأربابه، وتملك الشيطان، وقياد
  • الذنوب جراحات، ورب جرح وقع في مقتل.
  • من عرف ربه اشتغل به عن هوى نفسه.
  • من وطن قلبه عند ربه سكن واستراح، ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق.
  • الدنيا كامرأة بغيٍّ لا تثبت مع زوج، وإنما تخطب الأزواج؛ ليستحسنوا عليها؛ فلا ترضَ
  • القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها.
  • من أراد من العمال أن يعرف قدره عند السلطان فلينظر ماذا يوليه من العمل، وبأي شغل يش
  • كما أن البدن إذا مرض لم ينفع فيه الطعام والشراب – فكذلك القلب إذا مرض بالشهوات لم
  • خرابُ القلب من الأمن والغفلة، وعمارتُه من الخشية والذكر.
  • مثال تولُّد الطاعة، ونموِّها، وتزايدها - كمثل نواة غرستها، فصارت شجرة، ثم أثمرت،
  • للعبد ربٌ هو ملاقيه، وبيت هو ساكنه؛ فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه، ويعمر بيته
  • أوثق غضبك بسلسلة الحلم؛ فإنه كلب إن أفلت أتلف.
  • الصبر عن الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة؛ فإنها إما أن توجب ألماً وعقوبةً
  • ودع ابن العون رجلاً فقال: عليك بتقوى الله؛ فإن المتقي ليس عليه وحشه.
  • إذا قسا القلب قحطت العين.
  • القلوب آنية الله في أرضه، فأحبه إليه أرقها، وأصلبها، وأصفاها.
  • من عرف نفسه اشتغل بإصلاحها عن عيوب الناس.

  • الأكثر قراءة