ابن القيّم

لو خرج عقلك من سلطان هواك عادت الدولة له.

حكم ابن القيّم

* لو وقفت عند مراد التقوى لم يفتك مراد.
* لو نفع العلم بلا عمل لما ذم الله - سبحانه - أحبار أهل الكتاب، ولو نفع العمل بلا إخلا
* ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب، والبعد عن الله.
* من أعجب الأشياء أن تعرفه، ثم لا تحبه، وأن تسمع داعِيَهُ ثم تتأخر عن الإجابة، وأن ت
* إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإ
* من أراد من العمال أن يعرف قدره عند السلطان فلينظر ماذا يوليه من العمل، وبأي شغل يش
* ليس العجب من مملوك يتذلل لله، ولا يمل خدمته مع حاجته وفقره؛ فذلك هو الأصل .. إنما ال
* القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها.
* استوحش ممالا يدوم معك، واستأنس بمن لا يفارقك.
* ن أدام قول (يا حيُّ يا قيُّوم) كُتبت له حياة القلب
* لا تسأل سوى مولاك فسؤال العبد غير سيده تشنيع عليه.
* اخرج بالعزم من هذا الفناء الضيق، المحشوِّ بالآفات إلى الفناء الرحب، الذي فيه ما ل
* لا بد من سِنَةِ الغفلة، ورُقاد الهوى، ولكن كن خفيفَ النوم.
* إذا عرضت نظرة لا تحل فاعلم أنها مسعر حربٍ؛ فاستتر منها بحجاب ( قل للمؤمنين ) فقد سلم
* خلقت النار؛ لإذابة القلوب القاسية.
* القلوب آنية الله في أرضه، فأحبه إليه أرقها، وأصلبها، وأصفاها.
* المعاصي سد في باب الكسب، وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه.
* كيف يكون عاقلاً من باع الجنة بشهوة ساعة؟ ..
* قيل لبعض العباد: إلى كم تتعب نفسك؟ قال: راحَتها أريد.
* الدنيا كامرأة بغيٍّ لا تثبت مع زوج، وإنما تخطب الأزواج؛ ليستحسنوا عليها؛ فلا ترضَ
* محبوب اليوم يعقب المكروه غداً، ومكروه اليوم يعقب الراحة غداً.
* كما أن البدن إذا مرض لم ينفع فيه الطعام والشراب – فكذلك القلب إذا مرض بالشهوات لم
* مثال تولُّد الطاعة، ونموِّها، وتزايدها - كمثل نواة غرستها، فصارت شجرة، ثم أثمرت،
* وأعجب من هذا علمك أنك لا بد لك منه، وأنك أحوج شيء إليه وأنت عنه معرض، وفيما يبعدك ع
* إذا حملت على القلب هموم الدنيا وأثقالها، وتهاونت بأوراده التي هي قوته وحياته كنت


الأكثر قراءة