ابن القيّم

وأعجب من هذا علمك أنك لا بد لك منه، وأنك أحوج شيء إليه وأنت عنه معرض، وفيما يبعدك عنه راغب.

حكم ابن القيّم

* من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته.
* الدنيا كامرأة بغيٍّ لا تثبت مع زوج، وإنما تخطب الأزواج؛ ليستحسنوا عليها؛ فلا ترضَ
* ألفتَ عجز العادة؛ فلو علت بك همتك ربا المعالي لاحت لك أنوار العزائم.
* اخرج بالعزم من هذا الفناء الضيق، المحشوِّ بالآفات إلى الفناء الرحب، الذي فيه ما ل
* الصبر على عطش الضر، ولا الشرب من شِرْعة منٍّ.
* القواطع محنٌ يتبين بها الصادق من الكاذب؛ فإذا خضتها انقلبت أعواناً لك، توصلك إلى
* من تلمح حلاوة العافية هانت عليه مرارة الصبر.
* الصبر عن الشهوة أسهل من الصبر على ما توجبه الشهوة؛ فإنها إما أن توجب ألماً وعقوبةً
* لا تسأل سوى مولاك فسؤال العبد غير سيده تشنيع عليه.
* جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - بين تقوى الله، وحسن الخلق؛ لأن تقوى الله تصلح ما بي
* وأعجب من هذا علمك أنك لا بد لك منه، وأنك أحوج شيء إليه وأنت عنه معرض، وفيما يبعدك ع
* أخسر الناس صفقة من اشتغل عن الله بنفسه، بل أخسر منه من اشتغل بالناس عن نفسه.
* محبوب اليوم يعقب المكروه غداً، ومكروه اليوم يعقب الراحة غداً.
* أوثق غضبك بسلسلة الحلم؛ فإنه كلب إن أفلت أتلف.
* خرابُ القلب من الأمن والغفلة، وعمارتُه من الخشية والذكر.
* يا مستفتحاً باب المعاش بغير إقليد التقوى! كيف توسع طريق الخطايا، وتشكو ضيق الرزق؟
* قال سليمان بن داود: أوتينا مما أوتي الناس، ومما لم يؤتوا، وعلِّمنا مما علِّم الناس
* من عرف ربه اشتغل به عن هوى نفسه.
* من وطن قلبه عند ربه سكن واستراح، ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق.
* المخلوق إذا خفته استوحشت وهربت منه, والله تعالى إذا خفته أنست به وقربت إليه
* دافع الخطرة؛ فإن لم تفعل صارت شهوة وهمة؛ فإن لم تدافعها صارت فعلاً، فإن لم تتداركه
* ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب، والبعد عن الله.
* إذا خرجت من عدوك لفظة سفه فلا تُلْحِقْها بمثلها تُلْقِحها، ونسل الخصام مذموم.
* القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها.
* يخرج العارف من الدنيا ولم يقض وطره من شيئين: بكائه على نفسه، وثنائه على ربه.


الأكثر قراءة