ابن القيّم

من أراد من العمال أن يعرف قدره عند السلطان فلينظر ماذا يوليه من العمل، وبأي شغل يشغله.

حكم ابن القيّم

* اشتر نفسك اليوم؛ فإن السوقَ قائمة، والثمن موجود، والبضائع رخيصة، وسيأتي على تلك ا
* استوحش ممالا يدوم معك، واستأنس بمن لا يفارقك.
* الدنيا كامرأة بغيٍّ لا تثبت مع زوج، وإنما تخطب الأزواج؛ ليستحسنوا عليها؛ فلا ترضَ
* من استحي من الله عند معصيته استحي الله من عقابه يوم يلقاه
* القلوب آنية الله في أرضه، فأحبه إليه أرقها، وأصلبها، وأصفاها.
* قال زيد بن أسلم: كان يقال: من اتقى الله أحبه الناس وإن كرهوا. - قال الثوري لابن أبي ذ
* ألفتَ عجز العادة؛ فلو علت بك همتك ربا المعالي لاحت لك أنوار العزائم.
* من عرف ربه اشتغل به عن هوى نفسه.
* اشتر نفسك؛ فالسوق قائمة، والثمن موجود.
* للقلب ستة مواطن يجول فيها لا سابع لها: ثلاثة سافلة، وثلاثة عالية؛ فالسافلة دنيا تت
* العمل بغير إخلاص، ولا اقتداء كالمسافر يملأ جرابه رملاً يثقله، ولا ينفعه.
* في الطبع شره، والحمية أوفق.
* أوثق غضبك بسلسلة الحلم؛ فإنه كلب إن أفلت أتلف.
* أخسر الناس صفقة من اشتغل عن الله بنفسه، بل أخسر منه من اشتغل بالناس عن نفسه.
* القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها.
* إذا خرجت من عدوك لفظة سفه فلا تُلْحِقْها بمثلها تُلْقِحها، ونسل الخصام مذموم.
* المخلوق إذا خفته استوحشت وهربت منه, والله تعالى إذا خفته أنست به وقربت إليه
* الدنيا من أولها إلى آخرها لا تساوي غم ساعة؛ فكيف بغم العمر؟!
* للعبد ستر بينه وبين الله، وستر بينه وبين الناس؛ فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله ه
* ليس العجب من مملوك يتذلل لله، ولا يمل خدمته مع حاجته وفقره؛ فذلك هو الأصل .. إنما ال
* يا مستفتحاً باب المعاش بغير إقليد التقوى! كيف توسع طريق الخطايا، وتشكو ضيق الرزق؟
* مَنْ عَظُم وقار الله في قلبه أن يعصيه - وقَّره الله في قلوب الخلق أن يذلوه.
* للعبد ربٌ هو ملاقيه، وبيت هو ساكنه؛ فينبغي له أن يسترضي ربه قبل لقائه، ويعمر بيته
* من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته.
* القواطع محنٌ يتبين بها الصادق من الكاذب؛ فإذا خضتها انقلبت أعواناً لك، توصلك إلى


الأكثر قراءة