ابن القيّم

خلقت النار؛ لإذابة القلوب القاسية.

حكم ابن القيّم

* إذا عرضت نظرة لا تحل فاعلم أنها مسعر حربٍ؛ فاستتر منها بحجاب ( قل للمؤمنين ) فقد سلم
* للعبد بين يدي الله موقفان: موقف بين يديه في الصلاة، وموقف بين يديه يوم لقائه؛ فمن ق
* كما أن البدن إذا مرض لم ينفع فيه الطعام والشراب – فكذلك القلب إذا مرض بالشهوات لم
* أوثق غضبك بسلسلة الحلم؛ فإنه كلب إن أفلت أتلف.
* يا مستفتحاً باب المعاش بغير إقليد التقوى! كيف توسع طريق الخطايا، وتشكو ضيق الرزق؟
* من أعجب الأشياء أن تعرفه، ثم لا تحبه، وأن تسمع داعِيَهُ ثم تتأخر عن الإجابة، وأن ت
* من تلمح حلاوة العافية هانت عليه مرارة الصبر.
* لما رأى المتيقظون سطوةَ الدنيا بأهلها، وخداع الأمل لأربابه، وتملك الشيطان، وقياد
* أبعد القلوب عن الله القلب القاسي.
* غرس الخلوة يثمر الأنس.
* اخرج بالعزم من هذا الفناء الضيق، المحشوِّ بالآفات إلى الفناء الرحب، الذي فيه ما ل
* الدنيا لا تساوي نقل أقدامك إليها؛ فكيف تعدو خلفها.
* لو وقفت عند مراد التقوى لم يفتك مراد.
* قسوة القلب من أربعة أشياء، إذا جاوزت قد الحاجة: الأكل، والنوم، والكلام، والمخالطة
* خلقت النار؛ لإذابة القلوب القاسية.
* إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله، وإ
* القواطع محنٌ يتبين بها الصادق من الكاذب؛ فإذا خضتها انقلبت أعواناً لك، توصلك إلى
* مَنْ عَظُم وقار الله في قلبه أن يعصيه - وقَّره الله في قلوب الخلق أن يذلوه.
* القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها.
* ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب، والبعد عن الله.
* المخلوق إذا خفته استوحشت وهربت منه, والله تعالى إذا خفته أنست به وقربت إليه
* قال سليمان بن داود: أوتينا مما أوتي الناس، ومما لم يؤتوا، وعلِّمنا مما علِّم الناس
* إذا قسا القلب قحطت العين.
* من عرف ربه اشتغل به عن هوى نفسه.
* إذا حملت على القلب هموم الدنيا وأثقالها، وتهاونت بأوراده التي هي قوته وحياته كنت


الأكثر قراءة