الإمام علي

مَا زَنَى غَيُورٌ قَطُّ.

حكم الإمام علي

* الناس أعداء ما جَهلوا.
* الصَّدَقَةُ دَوَاءٌ مُنْجِحٌ، وَأَعْمَالُ الْعِبَادِ فِي عَاجِلِهِمْ، نُصْبُ أ
* أعداؤك ثلاثة: عَدوك، وصديق عدوك، وعدو صديقك.
* الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ، فَخُذِ الْحِكْمَةَ وَلَوْ مِنْ أَهْلِ النِّف
* الْعَجْزُ افَةٌ، وَالصَّبْرُ شَجَاعَةٌ، وَالزُّهْدُ ثَرْوَةٌ، وَالْوَرَعُ جُنَ
* لِكُلِّ إمْرِىءٍ فِي مَالِهِ شَريِكَانِ: الْوَارِثُ، وَالْحَوَادِثُ.
* شَتَّانَ مَا بَيْنَ عَمَلَيْنِ: عَمَلٍ تَذْهَبُ لَذَّتُهُ وَتَبْقَى تَبِعَتُهُ،
* مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هَانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ.
* مِنْ هَوَانِ الدُّنْيَا عَلَى اللهِ أَنَّهُ لاَ يُعْصَى إِلاَّ فِيهَا، وَلاَ يُن
* مَنْ عَظَّمَ صِغَارَ الْمَصَائِبِ إبتَلاَهُ اللهُ بِكِبَارِهَا.
* مَا أَخَذَ اللهُ عَلَى أَهْلِ الْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أ
* مَنْ كَسَاهُ الْحَيَاءُ ثَوْبَهُ لَمْ يَرَ النَّاسُ عَيْبَهُ.
* إِذَا كَانَتْ لَكَ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ حَاجَة فَإبدَأْ بِمَسْأَلَةِ الصَّلا
* مَنْ شَكَا الْحَاجَةَ إِلَى مُؤْمِنٍ فَكَأَنَّهُ شَكَاهَا إِلَى اللهِ، وَمَنْ ش
* الْعِلْمُ وِرَاثَهٌ كَرِيمَةٌ، وَالأَدَبُ حُلَلٌ مُجَدَّدَةٌ، وَالْفِكْرُ مِرْ
* إِنَّ كَلاَمَ الْحُكَمَاءِ إذَا كَانَ صَوَأباً كَانَ دَوَاءً، وَإِذَا كَانَ خَط
* كل شيء يستطاع إلا نقل الطباع.
* مَا الْمُجَاهِدُ الشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَعْظَمَ أَجْراً مِمَّنْ قَدَرَ
* ما مَزح إمرؤ مزحة إلاّ مج من عقله مجة.
* البخيل يعيش في الدنيا عيش الفقراء، و يحاسب في الآخرة حساب الأغنياء
* ما من أحد إبتلى وإن عظمت بلواه بأحق بالدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء.
* الإِسْتِغْنَاءُ عَنِ الْعُذْرِ أَعَزُّ مِنَ الصِّدْقِ بِهِ.
* النَّاسُ أَبْنَاءُ الدُّنْيَا، وَلاَ يُلاَمُ الرَّجُلُ عَلَى حُبِّ أُمِّهِ.
* أعْجَبُوا لِهذَا الإِنْسَانِ يَنْظُرُ بِشَحْمٍ، وَيَتَكَلَّمُ بِلَحْمٍ، وَيَسْ
* إِذَا أَقْبَلَتِ الدُّنْيَا عَلَى أحَد أَعَارَتْهُ مَحَاسِنَ غَيْرِهِ، وَإِذَا


الأكثر قراءة