أبو الطيب المتنبي

ما الخِلُّ إِلّا مَن أَودُّ بِقَلبِهِ وأَرَى بِطَرفٍ لا يَرَى بِسَوائِهِ.




حكم أبو الطيب المتنبي

* أُُصَادِقُ نَفْسَ المَرْءِ قَبْلَ جِسْمِهِ..وأَعْرِفُهَا فِي فِعْلِهِ وَالتَّكَ
* لا تَعذُل المُشتاقَ في أَشواقِهِ..حتّى يَكُونَ حَشاكَ في أَحشائِه.
* تمر بك الأبطال كُلمى هزيمة..ووجهك وضاح وثغرك باسمٌ.
* إذا أتتك مذمتي من ناقص..فهي الشهادة لي بأني كامل.
* من يهن يسهل الهوان عليه، ما لجرح بميت إيلام.
* وفي تَعبٍ مَن يَحسُدُ الشَمسَ نُورَها ويَجهَدُ أَنْ يَأتي لَها بِضَرِيبِ.
* ذو العقل يشقى في النعيم بعقله..وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ.
* على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ.. وتأتي على قدر الكرام المكارم..وتعظم في عين الصغير
* على قدر أهل العزم تأتي العزائم..وتأتي على قدر الكرام المكارم.
* إِذا استقبَلَتْ نَفسُ الكَرِيمِ مُصابَها بِخُبثٍ ثَنَتْ فإستَدبَرَتْهُ بِطِيبِ.
* كَثِيرُ حَياةِ المَرْءِ مِثْلُ قَلِيلِها يَزُولُ وباقي عَيشِهِ مِثْـلُ ذاهِـبِ.
* وإذا لم يكن من الموت بِدّ..فمن العجز أن تموت جباناً.
* أَرَى كُلَّنا يَبغِي الحَياةَ لِنَفْسِهِ حَرِيصاً عليها مُسْتَهاماً بِها صَبَّا
* وَما الخَيلُ إلّا كالصَديقِ قَلِيلةٌ وإن كَثُرَت في عَيْنِ مَن لا يُجرِّبُ.
* تصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ، وَلمَنْ ي
* خُذ ما تَراه ودَع شَيئاً سمِعتَ بهِ..في طَلعة البدرِ ما يُغنِيكَ عن زُحَلِ.
* أَتعَبُ مَن ناداكَ مَن لا تُجيبُهُ..وأَغَيظُ مَن عاداكَ مَن لا تُشاكِلُ.
* لايسلم الشرف الرفيع من الأذى..حتى يراق على جوانبه الدم.
* من لم يمت بالسيف مات بغيره..تعددت الأسباب والموت واحد.
* إِذا كنتَ ترضى أن تعيشَ بذلةٍفلا تسعدَّنَّ الحُسامَ اليمانيا..فلا ينفعُ الأسدَ ال
* حُسْنَ الحِضارةِ مَجلُوبٌ بِتَطْرِيٍة وفي البِداوةِ حُسْنٌ غَيرُ مَجلُوبِ.
* وَلمّا صَارَ وُدّ النّاسِ خِبّاً..جَزَيْتُ على ابتسامٍ بابْتِسَام.
* لولا المشقةُ سادَ الناسُ كُلَهم..الجودُ يُفقِر والإقدامُ قَتَّالُ.
* ومن نكد الدنيا على الحُر أن يرى عدواً له ما من صداقته بُدّ.
* فما كل من تهواه يهواك قلبه، ولا كل من صافيته لك قد صفا، إذا لم يكن صفو الوداد طبيعة


الأكثر قراءة