أبو الطيب المتنبي

ولا تطمعنْ من حاسدٍ في مودةٍ..وإِن كنتَ تبديها له وتنيلُ.



حكم أبو الطيب المتنبي

  • أَحلَى الهَوَى ما شكَّ في الوَصلِ رَبُّهُ..وفي الهَجْرِ فَهوَ الدَّهْرَ يَرجُو وي
  • إِذا استقبَلَتْ نَفسُ الكَرِيمِ مُصابَها بِخُبثٍ ثَنَتْ فإستَدبَرَتْهُ بِطِيبِ.
  • ما الخِلُّ إِلّا مَن أَودُّ بِقَلبِهِ وأَرَى بِطَرفٍ لا يَرَى بِسَوائِهِ.
  • ما كل ما يتمناه المرء يدركه..تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.
  • قد كان يمنعني الحياء من البكا، فاليوم يمنعه البكا أن يمنعا.
  • لقد أباحَكَ غشاً في معاملة..من كنتَ منه بغيرِ الصدق تنتفعُ.
  • ذو العقل يشقى في النعيم بعقله..وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ.
  • اتقّ الأحمق أن تصحبه إنما الأحمق كالثوب الخَلقِ، كلما رقّعت منه جانباً خرقته الري
  • وَلمّا صَارَ وُدّ النّاسِ خِبّاً..جَزَيْتُ على ابتسامٍ بابْتِسَام.
  • غاضَ الوفاءُ فما تلقاهُ في عدةٍ..وأعوزَ الصدقُ في الأخبار والقسم.
  • تريدين لقيان المعالي رخيصة..لابُدَّ دون الشهد من إبر النحل.
  • إذا غامَرْتَ في شرف مروم..فلا تقنع بما دون النجوم.
  • قبحاً لوجهكَ يا زمانُ فإِنّه..وجهُ له من كلِّ قبحٍ برقعُ.
  • يرى الجبناءُ أن العجزَ فخرٌ وتلكَ خديعةُ الطبعِ اللئيمِ..وكُلُّ شجاعةٍ في المرءِ
  • أظْمتنِيَ الدُّنْيا فَلَمّا جئْتُها مُستَسِقياً مَطَرَتْ عَـلَيّ مَصائِبـاً.
  • عدوُّك من صديقِكَ مستفادٌ..فلا تستكثرَنَّ من الصحاب.
  • أَعَزُّ مَكانٍ في الدُنَى سَرجُ سابِحٍ..وخَيرُ جَليسٍ في الزَمانِ كتابُ.
  • ولَستُ أُبالي بَعْدَ إِدراكِيَ العُلَى..أَكانَ تُراثاً ما تَناوَلتُ أم كَسْباً.
  • ولا تطمعنْ من حاسدٍ في مودةٍ..وإِن كنتَ تبديها له وتنيلُ.
  • أَرَى كُلَّنا يَبغِي الحَياةَ لِنَفْسِهِ حَرِيصاً عليها مُسْتَهاماً بِها صَبَّا
  • من لم يمت بالسيف مات بغيره..تعددت الأسباب والموت واحد.
  • تصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ، وَلمَنْ ي
  • وللسرِّ مِنّي مَوضِعٌ لا يَنالُهُ نَدِيمٌ وَلا يُفضِي إليهِ شَرابُ.
  • ومن يُنْفِقِ الساعاتِ في جمع مالهِ مخافةَ فَقْرٍ، فالذي فعلَ الفقرُ.
  • إذا كانتِ النُفوسُ كِباراً..تَعِبَتْ في مُرادِها الأَجسامُ.

  • الأكثر قراءة