أبو الطيب المتنبي

حين رأيت الجهل بين الناس متفشياً، تجاهلتُ حتى ظن أني جاهلُ.




حكم أبو الطيب المتنبي

* ومن يُنْفِقِ الساعاتِ في جمع مالهِ مخافةَ فَقْرٍ، فالذي فعلَ الفقرُ.
* لَيتَ الحَوادِثَ باعَتْنِي الَّذي أَخَذَتْ مِنّي بحلْمي الَّذِي أَعْطَتْ وتَجري
* قبحاً لوجهكَ يا زمانُ فإِنّه..وجهُ له من كلِّ قبحٍ برقعُ.
* وكُلُّ امرِىءٍ يُولي الجَمِيلَ مُحببٌ وكُل مَكانٍ يُنبِتُ العِزَّ طَيبُ.
* صَغُـرْتَ عَـنِ المـديحِ فقُلْـتَ أُهجَـى كــأَنَّكَ مـا صَغُـرْتَ عَـنِ الهِجـ
* خُذ ما تَراه ودَع شَيئاً سمِعتَ بهِ..في طَلعة البدرِ ما يُغنِيكَ عن زُحَلِ.
* النوم بعد أبي شجاع نافر..والليل معي والكواكب ظلع.
* لاخيل عندك تهديها ولا مال..فليسعد المنطق إن لم يسعد الحال.
* لا خير في خل يخون خليله، ويلقاه من بعد المودة بالجفا، وينكر عيشاً قد تقادم عهده، و
* أَتعَبُ مَن ناداكَ مَن لا تُجيبُهُ..وأَغَيظُ مَن عاداكَ مَن لا تُشاكِلُ.
* وإذا لم يكن من الموت بِدّ..فمن العجز أن تموت جباناً.
* وإذا خَفيتُ على الغَبِيِّ فَعاذِرٌ أنْ لا تَراني مُقْلَةٌ عَمْياءُ.
* حُسْنَ الحِضارةِ مَجلُوبٌ بِتَطْرِيٍة وفي البِداوةِ حُسْنٌ غَيرُ مَجلُوبِ.
* فرُبَّ كَئِيبٍ لَيسَ تَندَى جُفونُهُ ورُبَّ نَدِيِّ الجَفنِ غــيرُ كَئِيبِ.
* ما كل ما يتمناه المرء يدركه..تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.
* ولَستُ أُبالي بَعْدَ إِدراكِيَ العُلَى..أَكانَ تُراثاً ما تَناوَلتُ أم كَسْباً.
* تصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ، وَلمَنْ ي
* إذا غامَرْتَ في شرف مروم..فلا تقنع بما دون النجوم.
* ذريني أنل ما لا ينال من العلا..فصعب العُلا في الصعب والسهل في السهل.
* إذا أنت أكرمت الكريم ملكته..وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا.
* وَما الخَيلُ إلّا كالصَديقِ قَلِيلةٌ وإن كَثُرَت في عَيْنِ مَن لا يُجرِّبُ.
* على قدر أهل العزم تأتي العزائمُ.. وتأتي على قدر الكرام المكارم..وتعظم في عين الصغير
* إِذا استقبَلَتْ نَفسُ الكَرِيمِ مُصابَها بِخُبثٍ ثَنَتْ فإستَدبَرَتْهُ بِطِيبِ.
* كَثِيرُ حَياةِ المَرْءِ مِثْلُ قَلِيلِها يَزُولُ وباقي عَيشِهِ مِثْـلُ ذاهِـبِ.
* قد كان يمنعني الحياء من البكا، فاليوم يمنعه البكا أن يمنعا.


الأكثر قراءة