Please enable / Bitte aktiviere JavaScript!
Veuillez activer / Por favor activa el Javascript!***
اليأس و الاحباط
اليأس و الاحباط

اليأس و الاحباط

‏فى‬ يوم من الايام كان هناك نسر قد بنى عشة فوق احدى الاشجار و كان قد وضع فى العش 4 بيضات و فجأه فى يوم بينما النسر جالس يحمى بيضه قام زلزال عنيف هز الشجرة و اسقط احدى البيضات من العش و تدحرج البيضة حتى استقرت اخيرا فى قن دجاج . نظرت الدجاجة الى بيضة النسر و ظنت ان عليها ان تحميها و ترعاها مثلما ترعى بيضها و بالفعل اعتنت الدجاجة ببيضة النسر وفي أحد الأيام فقست البيضة وخرج منها نسر صغير جميل و عاش هذا النسر عمره على انه مجرد دجاجة من بين دجاجات القن و انه ليس الا دجاجة صغيرة .
فى احدى الايام بينما النسر الصغير يلعب فى قن الدجاج بين الدجاجات الصغيرة وجد مجموعة من النسور تحلق عاليا فى السماء فنظر النسر اليها و تمنى داخل نفسه لو يستطيع ان يحلق هكذا فى السماء مثل هؤلاء النسور و لكن حلمه هذا لم يلاقى سوى الاستهزاء و السخرية من باقى الدجاج قائلين : ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق عالياً مثل النسور ! و توقف النسر المسكين عن حلمه العزيز و اصابه اليأس و المرض و مات دون ان يعلم انه نسر يمكنه التحليق فى السماء فهذه فطرته التى خلقها الله عليها و كان بامكانه تحقيق حلمه باقل مجهود . لو كان بذل القليل من الجهد و حاول تحقيق حلمه بجد و اجتهاد و لو كان اصما لا يسمع العبارات السلبية و الاحباطات التى توجه له من الاخرين . و هكذا قد مات النسر المسكين على انه دجاجة ضعيفة دون ان يعلم مدى قدراتة التى لم يحاول ان يكتشفها قط لانه قد سلم نفسه لليأس و الاحباط .
وانت كذلك ايها الانسان اذا ركنت الى واقعك السلبى تصبح اسيرا لما تؤمن به و تركن اليه فاختار كيف تريد ان تعيش , هل تعيش نسرا يحلق عاليا فى السماء ام انك سوف تستمع الى صوت الدجاجات و تعيش اليأس و الاحباط ؟!
المصدر




ذات علاقة




الاكثر تصفح

تابعونا على اليوتوب




تابعونا على الفايسبوك