Please enable / Bitte aktiviere JavaScript!
Veuillez activer / Por favor activa el Javascript!***
قصة الكرواسون او الكرواسان

قصة الكرواسون او الكرواسان

قصة الكرواسون او الكرواسان

يعود تاريخ اصل الكرواسان الى قصة تاريخية حدثت في العهدالعثماني . لقد غزوا العثمانيين اوروبا وعندما صلوا في زحفهم غربا الى اسوار فيينا , عاصمة النمسا الحالية , استعصت عليهم لعظم وحصانة اسوارها وطال امد الحصار دون جدوى , فكان ان فكرالفاتحون العثمانيون في طريقة اخرى للاستيلاء على المدينة وهي الدخول اليها من تحت الارض , عبر نفق يحفرونه فيتخطون عقبة سور المدينة , وبداوابالتنفيذ واستمر الحفر ليلا ونهارا حتى كاد العثمانيون ان ينجحوا في خطتهم .

وحدث ما لم يكن في الحسبان , تزامن الحفر ذات ليلة مع اقترابه من مخبزالمدينة حيث كان هناك احد الخبازين النمساويين يعمل ليلا في مخبزه ليكون الخبزجاهزا في الصباح لاهل مدينته , لاحظ ذلك الخباز وسط هداة الليلة صوتا غريبا غيرمعتاد , سمع نقرا منتظما ومستقرا في باطن الارض قريبا منه , حيث يقبع هو في حفرته امام فرنه المشتعل ففكر فيما عساه ان يكون ذلك النقر المستمر في جوف الليل وفي جوف الارض . وقادته شكوكه الى مخاوف كبيرة , فاستجمع امره وتوجه الى حاكم المدينة فاطلعه على الامر , حضر الحاكم ومعه الخبراء ليستوضحوا الخبر .

بعد الامعان علموا بان العثمانيين يحفرون نفقا تحت الارض وكانت خطة الحاكم ان يتركوا العثمانيين حتى يتموا الحفر ويستعد الحاكم ومن معه ليباغتوهم عند وصولهم الى سطح الارض فيقوموابالقضاء عليهم وهكذا كان.

وتم لاهل فيينا ما ارادوا واستطاعوا دحرالعثمانيين وكسر شوكتهم وكانت هزيمة نكراء ابيد فيها معظم الجيش العثماني وتم اسراعداد كبيرة منهم وتخطمت احلامهم على اسوار فيينا . وعندما اراد اهل المدينة ان يحتفلوا بالنصر العظيم , وتكريم الرجل الذي كان له في نظرهم الفضل في الانتصار , ارادوا ان يكون التكريم بحجم الانتصار واراد الخباز ان يخلد مهنته والا ينتهي التكريم بانتهاء المهرجان وانصراف الجميع

اراد ان يكون التكريم دائماومستمرا على مر الايام والازمان حتى لا ينسى اهل مدينته دور الخباز في ذلك النصرالكبير , فطلب موافقة الحاكم على السماح له بصنع خبز على هيئة الهلال , كناية عن شعار عدوهم , يلتهمه اهل المدينة يوميا , ليتذكروا مع اشراقة كل يوم انهم يقضما الهلال رمز العثمانيين وشعارهم



ذات علاقة




الأكثر قراءة