Please enable / Bitte aktiviere JavaScript!
Veuillez activer / Por favor activa el Javascript!***
اختبر معلوماتك 4


اختبر معلوماتك 4

اختبر معلوماتك 4

1- على الأم المرضع أن تأكل الثوم والبصل صح أو خطأ
2- مرض هشاشة العظام لا يصيب الذكور صح أو خطأ
3- التلعثم ينشأ في الطفولة صح أو خطأ
4- الحروق قد تسبب الوفاة صح أو خطأ
5- الحد من الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية ضروري لخفض الوزن صح أو خطأ
6- مرض باركنسون يسبب فقدان الوزن صح أو خطأ

الإجابة:
1- خطأ. في كثير من الأحيان تنصح الأم المرضع بتجنب أكل الثوم والبصل لأنهما يعطيان طعماً مميزاً لحليب الثدي ما يجعل الرضيع يعزف عن تقبله، وفي الواقع فإن هذه النصيحة ليس لها ما يبررها، لأن الطفل سبق له أن تذوق طعمها عندما كان يسبح في بطن أمه، من هنا لا لزوم لأن تغير الأم من نظامها الغذائي. المعروف أن حليب الأم أفضل بكثير من أي حليب اصطناعي لسبب بسيط هو أنه ملائم جداً للجهاز الهضمي عند الطفل من كل النواحي، كما أنه مصمم كي يناسب كل ما يحتاجه جسم الرضيع في السنة الأولى من عمره، عدا هذا، فحليب الأم أسهل هضماً، ويحتوي على مكونات مناعية تقدم للصغير حماية من الميكروبات التي تتربص به. ولعل أهم ما في حليب الأم أنه يعزز أواصر العلاقة بين الأم وطفلها، ويعطي للصغير الشعور بالأمان والطمأنينة.

2- خطأ. مرض هشاشة العظام يصيب الذكور لكن بنسبة ضئيلة جداً بالمقارنة مع معشر الأناث، إذ تشير التقارير العالمية إلى أن 40 امرأة من أصل 100 يعانين منه، إلى درجة أن منظمة الصحة العالمية جعلته من أولوياتها على جدول اهتماماتها، وخصصت له يوماً عالمياً للفت الأنظار إليه من أجل وضع التشخيص الباكر له وعلاجه قبل فوات الأوان، أي قبل حدوث المضاعفات المتمثلة في الكسور وتهشم الفقرات. ومرض هشاشة العظام لا يحدث بين ليلة وضحاها، بل يلزمه وقت طويل يستغرق سنوات، وبناء عليه فهو يلوح في الأفق في أحد شكلين: الأول صامت مخادع يتظاهر بآلام بسيطة لا يأخذها صاحبها على محمل الجد. والشكل الخطر الذي يفصح عن ذاته بالكسور العفوية خصوصاً في عظام الأطراف والفقرات.

3- صح. التلعثم ينشأ في مرحلة الطفولة، وقد يتعافى الصغير منه، غير أنه قد يعاود الظهور مرة أخرى في حال مر الطفل في زوبعة من الأزمات النفسية والعاطفية. ويسبب التلعثم تأخر الطفل في المدرسة نتيجة ما يتكبده من سوء معاملة من الطلاب والأساتذة الذين يحرجون الطفل في غمرة الأسئلة التي يلقونها عليه بسبب أو من دون سبب. وحتى لا يصبح التلعثم عبئاً على الطفل ومصدراً للفشل على الصعيد الاجتماعي والدراسي، فلا بد من علاجه وإشراك الأهل والطاقم التعليمي بفاعلية في الخطة العلاجية من أجل أن يتغلب على المشكلة ودفعه إلى التحدث من دون إظهار أي عبارات جارحة أو أي بوادر تشير إلى التذمر منه ... وإلا فبؤس النتيجة.

4- صح. الحروق ثلاث درجات، وحروق الدرجة الثالثة هي الأشد والأخطر، لأنها يمكن أن تؤدي إلى الوفاة . ويجب تدبير الحروق بحكمة من أجل تأمين عملية اندمالها على أحسن حال. الكثيرون قد يتعاملون مع الحروق من منظار خاطئ إذ تراهم يدهنونها بصلصات الطماطم، أو بمعجون الأسنان، أو بالرماد، ومثل هذه التصرفات من شأنها أن تعرقل عملية شفاء الحروق، وربما تعرضها إلى غزو ميكروبي يزيد الطين بلة. ولا بد من التنبيه هنا إلى ضرورة عدم استعمال المطهرات في علاج الحروق لأنها تزيدها سوءاً.

5- صح. يخطئ من يظن أنه يمكن أن يخفض وزنه مع المثابرة على أكل أغذية غنية بالطاقة، فالحد من الأطعمة الغنية بالسعرات مهم جداً في إنقاص الوزن. وحبذا لو جرى التخطيط للوجبة بحيث يتم اختيار أغذية فقيرة بالطاقة فهذا يضمن حسن سير عملية التخسيس، والأهم من ذلك كله اتباع حمية يستطيع الشخص المثابرة عليها.

6- صح. يفقد مرضى باركنسون (الرعاش) الوزن في أغلب الأحيان من دون قصد، وذلك بسبب تأثر الجهاز الهضمي، فيعاني المريض من الغثيان، وفقدان الشهية على الأكل، وصعوبة في البلع.

src=http://adf.ly/X3Opaالمصدر



ذات علاقة




الأكثر قراءة